ابن سعد
208
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
456 - ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ السُّلَمِيُّ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَ أَبِي الْعَوْجَاءِ السُّلَمِيَّ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعٍ فِي خَمْسِينَ رَجُلا سَرِيَّةً إِلَى بَنِي سُلَيْمٍ . فَكَثَرَهُمُ الْقَوْمُ فَقَاتَلُوا قِتَالا شَدِيدًا حَتَّى قُتِلَ عَامَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَأُصِيبَ صَاحِبُهُمُ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ جَرِيحًا مَعَ الْقَتْلَى . ثُمَّ تَحَامَلَ حَتَّى بَلَغَ رَسُولَ اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - المدينة أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ . 457 - الورد بْنِ خَالِدِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ خَلَفِ بْن مازن بْن مالك بْن ثَعْلَبَة بْن بهثة بْن سليم . أَسْلَمَ وَصَحِبَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وكان على ميمنته يوم الفتح . 458 - هوذة بْن الْحَارِث بْن عجرة بْن عَبْد الله بْن يقظة بْن عصية بْن خفاف بْن امرئ القيس بْن بهثة بْن سليم . أسلم وشهد فتح مكّة وهو الَّذِي يقول لعمر بْن الخطاب . وخاصم ابن عم له فِي الراية : لقد دار هَذَا الأمر فِي غير أهله . . . فأبصر ولي الأمر أَيْنَ تريد 459 - العرباض بن سارية السلمي . ويكنى أبا نجيح . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ : أُخْبِرْتُ عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ الْحِمْصِيِّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ قَالَ الْعِرْبَاضُ بْنُ سَارِيَةَ : لَوْلا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ فَعَلَ أَبُو نَجِيحٍ فَعَلَ أَبُو نَجِيحٍ . يَعْنِي نَفْسَهُ . 460 - أَبُو حُصَيْنٍ السُّلَمِيُّ . قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيُّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَدِمَ أَبُو حُصَيْنٍ السُّلَمِيُّ بِذَهَبٍ مِنْ مَعْدَنِهِمْ فَقَضَى دَيْنًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَحَمَّلَ بِهِ عَنْهُ وَفَضَلَ مَعَهُ مِثْلُ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ ذَهَبٌ فَأَتَى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ضَعْ هَذِهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ أَوْ حَيْثُ رَأَيْتُ . قَالَ فَجَاءَهُ عَنْ يَمِينِهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ . ثُمَّ جَاءَهُ عَنْ يساره فأعرض عنه . ثم جاءه بَيْنَ يَدَيْهِ فَنَكَّسَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ أَخَذَهَا مِنْ يده فحذفه بها لو أصابته
--> 456 المغازي ( 6 ) ، ( 741 ) . 459 المغازي ( 800 ) ، ( 994 ) ، ( 1024 ) ، ( 1036 ) ، ( 1037 ) ، ابن هشام ( 2 / 248 ) .